المرأة العلويـة

   

قرآن كريم: الرجال قوَّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا..

قرآن كريم: قالت إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى.

رسول الله ــ ص ــ: إن المرأة تُقبِل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان..

الإمام علي: المرأة شرٌّ كلها وشرُّ ما فيها أنه لا بد منها.

الإمام علي: إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول..

الإمام علي: المرأة عقربٌ حلوة اللَّسْبَةِ.

الإمام علي: إن النساء همهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها.

Untitled 1

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!

نقف في هذا القسم، قسم "الحقائق" الثابتة، على آيات بيّنات من محكم كتاب ربنا العزيز التي تمثِّل الأصل الذي يجب أن يُرجَع إليه كل فرع، والمحكم الذي يُعاد إليه كل متشابه، والفرقان الذي يُصار إليه كل مشتكل..

وهذه وقفة ثانية مع بينة قرآنية جديدة حول حقيقة المرأة والأصل "العدلي" في مساواتها بالرجل، وهنا تكون صيغة الخطاب لعموم الجنسين، الذكر والأنثى.
يقول الحق ــ تبارك وتعالى ــ في محكم تنزيله:
{وأنه خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذ تُمنى}[1]
وفي هذا القول تأكيد جديد، وتوضيح زائد، لا لبس فيه ولا غموض، ولا يحتمل التأويل بخلاف ظاهره، أن الحقيقة واحدة لسائر أبناء هذا الجنس الآدمي، وبأن لا تفاضل ولا تفاخر بينهم إلا بالتقوى..
ففي آيتنا الأولى ووقفتنا الأولى وجدنا الخطاب القرآني يتحدَّث عن الحقيقة الواحدة للكائن البشري: النفس الواحدة (آدم) والتي خلق منها زوجها (حواء؛ وإنما استعمل كلمة "من" للدلالة القطعية على واحدية الأصل والمصدر)، ثم بث منهما الرجال والنساء.. أما في آيتنا هذه فنرى أن الخطاب يؤكد الحقيقة الثابتة "واحدية الخلقة والنشأة الآدمية" وإنما بطريقة أخرى لا تقل جمالاً ولا روعة ولا إبداعها عن سابقتها، وفيها يكون الخطاب معمماً لكلا الجنسين، وبغض النظر عن مسميات المراحل؛ بينما نراه استعمل في الآية السابقة اسم "الرجال"، والذي لا يطلق ــ حقيقة ــ على الذكور إلا بعد سن الشباب، مع الإشارة إلى أنه يمكن استعارة صفة الرجل كناية عن عموم الجنس الذكوري وبكافة مراحله حسب مقتضيات المعنى والبلاغة؛ وما قيل عن استعمال كلمة "الرجال" يُقال عن استعمال كلمة "النساء"..

وننتقل إلى الفقرة الثالثة، وبالله المستعان.


الحواشي:
[1] سورة النجم، 45-46.
(موقع العلويين الأحرار www.alaweenonline.com )

اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء.

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى.

أني لا أُضيع عَمَلَ عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض.

إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..

هن لباس لكم وأنتم لباس لهن.

المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.